فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{وجعلناها} يعني: المصابيح {رجومًا للشياطين} مسترقي السمع.
ومن تصفَّح كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، رأى انحصار خلق النجوم لثلاث حكم.
قال قتادة: خلق الله النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجومًا للشياطين، وعلامات يُهتدى بها. فمن تأوّل فيها غير ذلك [فقد تكلّف] (1) ما لا علم له به (2) .
وقال محمد بن كعب: والله ما لأحد من أهل الأرض في السماء نجم، ولكنهم يتّبعون الكهانة ويتخذون النجوم علّة (3) .
{وأعتدنا لهم} بعد الإحراق بالشهب {عذاب السعير} ، و"الشهيق"مذكور في أواخر هود (4) .
قال الزمخشري (5) : الشهيق: إما لأهلها ممن تقدم طرحهم فيها، [أو من] (6) أنفسهم، كقوله: {لهم فيها زفير وشهيق} [هود:106] ، وإما للنار؛ تشبيهًا بحسيسها المنكر الفظيع بالشهيق.
{تفور} تغلي بهم غليان المِرْجَل (7) بما فيه. وجعلت كالمغتاظة عليهم؛ لشدة
(1) ... زيادة من ب.
(2) ... أخرجه الطبري (29/3-4) .
(3) ... أخرجه ابن أبي حاتم (9/2831) ، وأبو الشيخ في العظمة (4/1230 ح70627) . وذكره السيوطي في الدر (3/329) وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ في العظمة.
(4) ... عند الآية رقم: 106.
(5) ... الكشاف (4/582-583) .
(6) ... في الأصل وب: ومن. والتصويب من الكشاف (4/582) .
(7) ... المِرْجَل: القِدْر من الحجارة والنحاس (اللسان، مادة: رجل) .