فهرس الكتاب

الصفحة 4797 من 6081

واللوح والنهر في الجنة.

والمراد بالقلم: الذي يكتب به الذِّكر في اللوح المحفوظ.

قال ابن جريج: هو من نور، طوله ما بين السماء والأرض (1) .

وقيل: القلم الذي يَكتُبُ به الناس (2) ، أقسم به؛ لأنه نعمة عظيمة، ومنّة جسيمة، ومنفعة شاملة.

قال ابن [هيثم] (3) : من جلالة القلم أنه لم يُكتب لله كتاب إلا به، فلذلك أقسم الله به (4) .

وقيل: الأقلام مطايا الفِطَن ورُسُل الكرام (5) .

وقيل: البيان اثنان؛ بيان لسان وبيان بنان، ومن فضل بيان البنان أن ما تُثبته الأقلام باقٍ على الأيام، [وبيان اللسان تدرسه الأعوام] (6) . (7) .

وقال بعض الحكماء: قِوام أمور الدين والدنيا بشيئين: القلم والسيف، والسيف تحت القلم (8) ، [وفيه] (9) يقول ابن الرومي:

(1) ... ذكره الماوردي (6/60) .

(2) ... واستظهر هذا القول ابن كثير (4/402) .

(3) ... في الأصل: هثيم. والمثبت من ب.

(4) ... ذكره ابن عجيبة في تفسيره (6/381) .

(5) ... انظر: المصدر السابق.

(6) ... زيادة من تفسير ابن عجيبة، الموضع السابق.

(7) ... انظر: تفسير ابن عجيبة، الموضع السابق.

(8) ... مثل السابق.

(9) ... زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت