فهرس الكتاب

الصفحة 4827 من 6081

الصافات (1) .

قال الزجاج (2) : المعنى: أنه قد نُبذ بالعراء وهو غير مذموم، ويدل على ذلك: أن النعمة قد شَمِلَتْه.

وقال ابن جريج:"لنبذ بالعراء": وهو أرض المحشر. المعنى: أنه كان يبقى مكانه إلى يوم القيامة (3) .

{فاجتباه ربه فجعله من الصالحين} قال ابن عباس: ردّ إليه الوحي، وشفَّعه في قومه وفي نفسه (4) .

قوله تعالى: {وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر} "إنْ"هي المخففة من الثقيلة بإضمار الشأن، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية.

وقرأ نافع:"ليَزلقونك"بفتح الياء (5) ، وهما لغتان، يقال: زَلَقَه وأَزْلَقَه عن المكان؛ إذا نحّاه عنه. واللازم منه: زَلِقَ، مثل: سَمِعَ.

قال [ابن] (6) السائب وجماعة من المفسرين: قصد الكفار أن يصيبوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بالعين، وكان فيهم رجل يمكث اليومين والثلاثة لا يأكل شيئًا ثم يرفع جانب خبائه، فتمرُّ به النعم فيقول: لم أر كاليوم إبلًا ولا غنمًا أحسن من هذه، فما تذهبُ

(1) ... عند الآية رقم: 145.

(2) ... معاني الزجاج (5/211) .

(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/343) .

(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/342) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/343) .

(5) ... الحجة للفارسي (4/58) ، والحجة لابن زنجلة (ص:718) ، والكشف (2/332) ، والنشر (2/389) ، والإتحاف (ص:422) ، والسبعة (ص:647) .

(6) ... زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت