فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال المفسرون: يعني: اذكره في صلاة الفجر، وصلاة العصر.
وبعضهم يقول: الظهر والعصر.
{ومن الليل فاسجد له} يريد: صلاة المغرب والعشاء، {وسبحه ليلًا طويلًا} يريد: صلاة الليل، وكانت فرضًا عليه، وهي نافلة لأمته.
قوله تعالى: {إن هؤلاء يحبون العاجلة} يعني: كفار مكة، أي: يؤثرون الدار العاجلة وهي الدنيا، {ويذرون وراءهم} أي: قدّامهم. وقيل: يدعون خلف ظهورهم لا يعبؤون به {يومًا ثقيلًا} عسيرًا شديدًا.
قوله تعالى: {نحن خلقناهم وشددنا أسرهم} أصلُ الأسْر: الرَّبْطُ والتَّوثيق، ومنه: أُسِرَ الرجل؛ إذا أوثق بالقِدّ، وفرسٌ مأسور به الحق، وترس مأسور بالعقب (1) .
والمعنى: شددنا خلقهم وأحكمنا أوصالهم بعضها إلى بعض بالعروق والعصب.
{وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلًا} يعني: إذا شئنا أهلكناهم وأتينا بأمثالهم، فجعلناهم بدلًا منهم.
قوله تعالى: {إن هذه} يعني: السورة أو الآيات القريبة.
والآية مُفسّرة في المزمل (2) .
قوله تعالى: {وما تشاؤون} قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو:"يشاؤون"
(1) ... انظر: اللسان، مادة: (أسر) .
(2) ... عند الآية رقم: 19.