فهرس الكتاب

الصفحة 5007 من 6081

قال المفسرون: يعني: اذكره في صلاة الفجر، وصلاة العصر.

وبعضهم يقول: الظهر والعصر.

{ومن الليل فاسجد له} يريد: صلاة المغرب والعشاء، {وسبحه ليلًا طويلًا} يريد: صلاة الليل، وكانت فرضًا عليه، وهي نافلة لأمته.

قوله تعالى: {إن هؤلاء يحبون العاجلة} يعني: كفار مكة، أي: يؤثرون الدار العاجلة وهي الدنيا، {ويذرون وراءهم} أي: قدّامهم. وقيل: يدعون خلف ظهورهم لا يعبؤون به {يومًا ثقيلًا} عسيرًا شديدًا.

قوله تعالى: {نحن خلقناهم وشددنا أسرهم} أصلُ الأسْر: الرَّبْطُ والتَّوثيق، ومنه: أُسِرَ الرجل؛ إذا أوثق بالقِدّ، وفرسٌ مأسور به الحق، وترس مأسور بالعقب (1) .

والمعنى: شددنا خلقهم وأحكمنا أوصالهم بعضها إلى بعض بالعروق والعصب.

{وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلًا} يعني: إذا شئنا أهلكناهم وأتينا بأمثالهم، فجعلناهم بدلًا منهم.

قوله تعالى: {إن هذه} يعني: السورة أو الآيات القريبة.

والآية مُفسّرة في المزمل (2) .

قوله تعالى: {وما تشاؤون} قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو:"يشاؤون"

(1) ... انظر: اللسان، مادة: (أسر) .

(2) ... عند الآية رقم: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت