فهرس الكتاب

الصفحة 5012 من 6081

فيهما. وقرأهما الباقون: بالإسكان (1) . وهما لغتان، والضم الأصل، والإسكان للتخفيف، وهما مصدران في موضع المفعول لهما، أي: للإعذار والإنذار. ويجوز أن يكونا منصوبين على البدل من"ذكرًا" (2) ، وجواب القسم قوله تعالى: {إنما توعدون لواقع} والمعنى: إنما توعدون من البعث والجزاء لكائن.

قوله تعالى: {فإذا النجوم} مبتدأ، خبره: {طُمِسَت} .

وقيل:"النجوم"رفع بفعل مضمر دل عليه"طمست"، والجملة في موضع الجر بـ"إذا"، والعامل في إذا مضمر، تقديره: فاذكر إذا النجوم طمست، وإن شئت كان التقدير: فإذا النجوم طمست بِعُثْتُم (3) . وإعراب ما بعده من المواضع الثلاثة كإعرابه.

[ومعنى] (4) قوله:"طُمِسَت": مُحِيَ نورُها.

{وإذا السماء فُرِجَت} فُتحت فكانت أبوابًا.

{وإذا الجبال نُسِفَت} قُلعت من أماكنها. وقد ذكرناه في طه (5) .

{وإذا الرسل أُقِّتَت} قرأ أبو عمرو:"وُقِّتَت"بالواو، ومثله أبو جعفر غير أنه خفف القاف.

(1) ... الحجة للفارسي (4/89) ، والحجة لابن زنجلة (ص:742) ، والكشف (2/357) ، والنشر (2/217) ، والإتحاف (ص:430) ، والسبعة (ص:666) .

(2) ... انظر: التبيان (2/277) ، والدر المصون (6/454) .

(3) ... انظر: التبيان (2/278) ، والدر المصون (6/454) .

(4) ... زيادة من ب.

(5) ... عند الآية رقم: 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت