فهرس الكتاب

الصفحة 5076 من 6081

بالنظر إلى طعامه، الذي هو سبب حياته، ومادّة بقائه، ليستدل بعجيب [تدبير] (1) الله في إيجاده وإنباته على صحة البعث وكونه.

قرأ أهل الكوفة:"أنَّا صَبَبْنا"بفتح الهمزة، وكسرها الباقون (2) .

فمن فتحها فعلى البدل من الطعام. ومن كسرها فعلى الاستئناف.

والمعنى: أنا صَبَبْنا الغيث صَبًّا.

{ثم شققنا الأرض} بالنبات {شقًا} .

{فأنبتنا فيها حبًا} قال الزجاج (3) : هو كل ما حُصِد؛ كالحنطة والشعير، وكل ما يتغذى به من ذي حَبّ.

{وعنبًا وقضبًا} يريد: الرَّطْبة التي تُعلف بها البهائم، وهو القَتُّ أيضًا.

قال ابن قتيبة (4) : سُمي بذلك؛ لأنه يُقْضَبُ مرة بعد مرة، أي: يُقطع. وكذلك القصيل؛ لأنه يُقْصَل، أي: يُقطع.

{وحدائق غُلْبًا} قال الفراء (5) : كل بستان يُحاط عليه حائط فهو حديقة، والغُلْبُ: ما غَلُظَ من النخل.

قال أبو عبيدة (6) : يقال: شجرةٌ غَلْبَاء؛ إذا كانت غليظة.

(1) في الأصل: تدبر. والمثبت من ب.

(2) ... الحجة للفارسي (4/99) ، والحجة لابن زنجلة (ص:750) ، والكشف (2/362) ، والنشر (2/398) ، والإتحاف (ص:433) ، والسبعة (ص:672) .

(3) ... معاني الزجاج (5/286) .

(4) ... تفسير غريب القرآن (ص:514) .

(5) ... معاني الفراء (3/238) .

(6) ... مجاز القرآن (2/286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت