فهرس الكتاب

الصفحة 5096 من 6081

والقراءة بالظاء أشبه بسياق الآية، وهو في مصحف ابن مسعود: بالظاء، وفي مصحف أبيّ: بالضاد.

قوله تعالى: {وما هو} يعني: القرآن {بقول شيطان رجيم} نفيٌ لقول كفار مكة: هذا كهانة.

قال مقاتل (1) : قال كفار مكة: إنما تجيء به الشياطين، فتلقيه على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم -.

قوله تعالى: {فأين تذهبون} قال الزجاج (2) : أيّ طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التي بيّنتُ لكم.

وقال غيره (3) : هذا استضلال للكفار، كما يقال لتارك الجادة اعتسافًا أو ذهابًا (4) في بنيات الطريق: أين تذهب؛ مُثّلَتْ حالهم بحاله في تركهم الحق، وعدولهم عنه إلى الباطل.

قوله تعالى: {إن هو} يعني: القرآن {إلا ذكر للعالمين} [موعظة للخلق أجمعين.

{لمن شاء منكم} بدل من"للعالمين" (5) ] (6) .

(1) ... تفسير مقاتل (3/457) .

(2) ... معاني الزجاج (5/293) .

(3) ... هو قول الزمخشري في الكشاف (4/714) .

(4) ... في ب: وذهابًا.

(5) ... انظر: التبيان (2/282) ، والدر المصون (6/487) .

(6) ... زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت