فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال قتادة: إذا يسري مقبلًا (1) .
والأول أصح، وعليه جمهور المفسرين، وهو اختيار الزجاج (2) .
قوله تعالى: {هل في ذلك قسم لذي حِجْر} أي: هل فيما أقسمت به قسم لذي عقل. وسمي العقل حِجْرًا؛ لأنه يحجر صاحبه عن الوقوع في المهالك وفيما لا ينبغي.
والاستفهام بمعنى التقرير.
قال الزمخشري (3) : والمقسم عليه محذوف، وهو"لتعذبن"، يدل عليه قوله: {ألم تر} [إلى قوله] (4) : {فصب عليهم ربك سوط عذاب} .
وقال غيره: جواب القسم: {إن ربك لبالمرصاد} ، وما بين القسم وجوابه اعتراض.
قال (5) : وقيل لعقب عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح: عاد، كما قيل لبني هاشم: هاشم. ثم قيل للأولين منهم: عاد الأولى وإرم؛ تسمية لهم باسم جدهم، ولمن بعدهم: عاد الأخيرة. قال ابن الرقيات:
مَجْدًا تَلِيدًا بناهُ أوَّلُهُ... أدْرَك عَادًا وقَبْلَهَا إِرَمَا (6)
(1) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/108) .
(2) ... انظر: معاني الزجاج (5/321) .
(3) ... الكشاف (4/750) .
(4) ... زيادة من ب، والكشاف، الموضع السابق.
(5) ... أي: الزمخشري في الكشاف (4/750) .
(6) ... البيت لابن قيس الرقيات. انظر: ديوانه (ص:155) ، والدر المصون (6/519) ، والروض المعطار (1/22) .