فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 6081

مائلًا" (1) ."

قوله: {وإن تُصْلِحوا} يعني: تعدلوا في النفقة والقسم، {وتتقوا} الجور {فإن الله كان غفورًا رحيمًا} رحمكم وغفر لكم ميل قلوبكم.

وقيل: المعنى:"وإن تُصْلِحوا"ما أفسدتموه وحملكم الميل عليه بالتوبة والاستغفار"وتتقوا"الجَوْر فيما تستقبلون في صحبتهن.

{فإن الله كان غفورًا} لما كان منكم، {رحيمًا} بكم.

قوله تعالى: {وإن يتفرقا} يعني: الزوجين إذا لم يتفقا على الصلح، {يُغْنِ الله كُلًا من سعته} أي: يرزق كل واحد منهما من رزقه الواسع ما يغنيه، ومن الأزواج ما يرضيه، {وكان الله واسعًا} يسع رزقه جميع خلقه {حكيمًا} فيما أمر به، ونهى عنه، وخوّف منه.

ولله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (131) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (132) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (133) مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا

(1) أخرجه أبو داود (2/242 ح2133) ، والترمذي (3/447 ح1141) ، وابن ماجه (1/633 ح1969) ، وأحمد (2/295 ح7923) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت