فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 6081

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (144) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا

قوله: {لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين} أي: لا تجعلوا اليهود والمنافقين بطانتكم وخاصتكم، {أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانًا مبينًا} أي: حُجَّة ظاهرة.

واشتقاقه من السَّليط: وهو ما يُستضاء به، والزَّيْت: سليط، والسَّلاطَة من التَّسَلُّط: وهو القَهْر والظهور، والسَّلِيطَة: المرأة الصَخَّابَة (1) .

والسَّليط: الفصيح اللسان، ومنه: السُّلطان. كل ذلك يرجع إلى أصل واحد.

قوله: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} قرأ أهل الكوفة:"الدَّرْك"بسكون الراء. وقرأ الباقون: بفتحها (2) .

قال ابن فارس (3) : الجنةُ درجات، والنار دركات.

(1) انظر: اللسان، مادة: (سلط) .

(2) الحجة للفارسي (2/97) ، والحجة لابن زنجلة (ص:218) ، والكشف (1/401) ، والنشر (2/253) .

(3) معجم مقاييس اللغة (2/269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت