فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 6081

من السحر والكهانة (1) .

{وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا} وهو أجل البعث بعد الموت، وهذا الاعتراف خارج مخرج الاعتذار والندم والاستسلام لما يُراد بهم يوم القيامة.

{قال النار مثواكم} قال ابن عباس: يريد: فيها مقامكم (2) .

{خالدين فيها} منصوب على الحال (3) .

{إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم} وهو قدر ما بين بعثهم إلى دخولهم النار، كأنه قيل: داخلين فيها منذ يبعثون إلا ما شاء الله من مقدار حشرهم وحسابهم، وهذا اختيار الزجَّاج (4) .

وقال ابن عباس: استثنى الله قومًا قد سبق في علمه أنهم يسلمون ويصدقون النبي - صلى الله عليه وسلم - (5) .

و"ما"على هذا القول بمعنى:"مَن"، ويكون الاستثناء من المضاف إليه في قوله: {مثواكم} .

وقيل:"إلا ما شاء الله"من أنواع العذاب، فقد روي أنهم يعذبون بالزمهرير، فينقادون ويطلبون الرد إلى الجحيم.

وكذلك نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ اتثزب

(1) زاد المسير (3/123) .

(2) الوسيط (2/323) ، وزاد المسير (3/124) .

(3) انظر: التبيان (1/261) ، والدر المصون (3/179) .

(4) ... معاني الزجاج (2/292) .

(5) الوسيط (2/323) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت