فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابن زيد: بالعكس من ذلك (1) .
وقيل: سدنَةُ الأوثان.
وفي قوله: {بزعمهم} إشعار بأنهم ليسوا على بصيرة من أمرهم.
{وأنعام حرمت ظهورها} وهي البحائر والسوائب والحوامي حين تذبح، {وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها} وإنما يذكرون عليها اسم الصنم.
وقيل: هي التي لا يحجّون عليها ولا يُلبّون على ظهورها.
والمعنى: أنهم قسموا أنعامهم فقالوا: هذه أنعام حِجْرٌ، وهذه أنعام محرمة الظهور، وهذه أنعام لا يذكرون اسم الله عليها، فنوّعوها على هذا التنويع، ونسبوا ذلك إليه افتراءً واجتراءً عليه.
و {افتراء} نصب على [غير] (2) المصدر.
وقيل: على الحال، أو هو مفعول لأجله (3) .
{سيجزيهم بما كانوا يفترون} أي: يجزيهم بكذبهم في قولهم:"إن الله أمرنا بذلك".
قوله تعالى: {وقالوا ما في بطون هذه الأنعام} أي: ما في بطون البحائر والسوائب والوصائل من الأجنَّة والألبان، {خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا} أي: ما انفصل عنها حيًا خالص للذكور دون الإناث، وما ولد منها ميتًا اشترك في أكله الذكور والإناث.
(1) زاد المسير (3/132) .
(2) زيادة على الأصل. وانظر: الدر المصون (2/196) .
(3) وهو مذهب سيبويه. انظر: الكتاب (1/367) . وانظر: الدر المصون (2/196) .