فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 6081

وقال ابن زيد: بالعكس من ذلك (1) .

وقيل: سدنَةُ الأوثان.

وفي قوله: {بزعمهم} إشعار بأنهم ليسوا على بصيرة من أمرهم.

{وأنعام حرمت ظهورها} وهي البحائر والسوائب والحوامي حين تذبح، {وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها} وإنما يذكرون عليها اسم الصنم.

وقيل: هي التي لا يحجّون عليها ولا يُلبّون على ظهورها.

والمعنى: أنهم قسموا أنعامهم فقالوا: هذه أنعام حِجْرٌ، وهذه أنعام محرمة الظهور، وهذه أنعام لا يذكرون اسم الله عليها، فنوّعوها على هذا التنويع، ونسبوا ذلك إليه افتراءً واجتراءً عليه.

و {افتراء} نصب على [غير] (2) المصدر.

وقيل: على الحال، أو هو مفعول لأجله (3) .

{سيجزيهم بما كانوا يفترون} أي: يجزيهم بكذبهم في قولهم:"إن الله أمرنا بذلك".

قوله تعالى: {وقالوا ما في بطون هذه الأنعام} أي: ما في بطون البحائر والسوائب والوصائل من الأجنَّة والألبان، {خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا} أي: ما انفصل عنها حيًا خالص للذكور دون الإناث، وما ولد منها ميتًا اشترك في أكله الذكور والإناث.

(1) زاد المسير (3/132) .

(2) زيادة على الأصل. وانظر: الدر المصون (2/196) .

(3) وهو مذهب سيبويه. انظر: الكتاب (1/367) . وانظر: الدر المصون (2/196) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت