فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتأنيث"خالصةٌ"للمبالغة في الخلوص؛ كرَاوِيَة، وعلاَّمَة، ونسَّابَة، أو لأن ما في بطون الأنعام أنعام، فحمل التأنيث في"خالصة"على معنى"ما"والتذكير في"مُحَرَّمٌ"على لفظها.
وقال الزمخشري (1) : يجوز أن يكون مصدرًا وقع موقع الخالص؛ كالعاقبة. أي: ذو خالصة.
ويدل عليه قراءة من قرأ:"خالصةً"بالنصب، على أن قوله:"لذكورنا"هو الخبر، و"خالصة"مصدر مؤكد، ولا يجوز أن يكون حالًا متقدمة، لأن المجرور لا يتقدم عليه حالُه.
وقرأ ابن مسعود وأبو العالية (2) والأعمش:"خَالِصٌ"بالرفع من غير هاء (3) .
وقرأ ابن عباس وأبو رزين (4) :"خَالِصه"برفع الصاد والهاء على ضمير مذكر (5) .
قال الزجاج (6) : هو عندي -والله أعلم- ما خَلصَ حَيًّا.
(1) الكشاف (2/68) .
(2) رُفَيع -بالتصغير- ابن مهران، أبو العالية الرِّياحي -بكسر الراء والتحتانية-، مشهور بكنيته، توفي سنة تسعين (التقريب ص:210) .
(3) انظر هذه القراءة في: زاد المسير (3/133) ، والدر المصون (3/197) .
(4) مسعود بن مالك، أبو رزين الأسدي الكوفي، ثقة فاضل، مات سنة خمس وثمانين (التقريب ص:528) .
(5) إتحاف فضلاء البشر (ص:218) .
... وانظر: زاد المسير (3/133) ، والدر المصون (3/197) .
(6) معاني الزجاج (2/295) .