فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 6081

وقيل: المعنى: لست من السؤال عنهم في شيء.

وقال السدي: لست من قتالهم في شيء (1) .

فعلى هذا؛ تكون الآية في المشركين وفي أهل الكتاب، وتكون منسوخة بآية السيف.

{إنما أمرهم} المجازاة والمكافأة {إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون} إذا وردوا القيامة.

منجَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ اتدةب

قوله تعالى: {من جاء بالحسنة فله عَشْرُ أمثالها} وقرأت ليعقوب الحضرمي:"عَشْرٌ"بالتنوين،"أَمْثَالُها"بالرفع (2) .

فمن قرأ بالإضافة؛ فعلى معنى: فله عشر حسنات أمثالها.

ومن رفعهما؛ فعلى معنى: فله حسنات عشر أمثالها، وهذا أقلّ الجزاء، والله يضاعف لمن يشاء ما يشاء.

وفي صحيح مسلم من حديث أَبِي ذَرٍّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله عز وجل:

(1) أخرجه الطبري (8/106) ، وابن أبي حاتم (5/1431) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (3/159) . والسيوطي في الدر (3/403) وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ. وانظر: نواسخ القرآن لابن الجوزي (ص:337) .

(2) النشر (2/216-217) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت