فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 6081

إلا أبا بكر (1) .

قوله تعالى: { وكم من قرية أهلكناها } ، قال الزجاج (2) : المعنى: كم من أهل قرية، إلا أن [أهل] (3) حذفت؛ لأن في الكلام دليلًا عليه.

وقوله: { فجاءها بأسنا بياتًا } محمولٌ على لفظ القرية.

قال الزمخشري (4) : إنما يقدر المضاف للحاجة ولا حاجة، فإن القرية تهلك كما يهلك أهلها، وإنما قدرناه قبل الضمير في"فجاءها"لقوله: { أوْ هم قائلون } .

و"بياتًا"مصدر واقع موقع الحال (5) ، يعني: بائتين. يقال: بات بياتًا حسنًا وبيتةً

(1) ... مَنْ خفّف حذف إحدى التاءين وهي الثانية، وهما زائدتان، إلا أن الأولى تدل على معنى الاستقبال، والثانية إنما دخلت على معنى: (فعلت الشيء) على تمهل، نحو قولك: تفهمت الشيء، أي: أخذت على مهل. ومن شدد أدغم التاء في الذال لقرب مكان هذه من مكان هذه. انظر: الحجة للفارسي (2/231) ، والحجة لابن زنجلة (ص:279) ، والكشف (1/460) ، والنشر (2/267) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:222) ، والسبعة في القراءات (ص:278) .

(2) ... معاني الزجاج (2/317) .

(3) ... في الأصل: أهلًا. والتصويب من معاني الزجاج، الموضع السابق.

(4) الكشاف (2/83) .

(5) ... انظر: التبيان للعكبري (1/268) ، والدر المصون (3/233) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت