فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الكسائي: الذّؤم: المقبوح.
وقيل: الذَّأْم والذَّيْم: أشد العيب، وهو أبلغ من الذمّ.
والدّحر: الطرد والإبعاد، فمعنى { مدحورًا } : مبعدًا من رحمة الله.
{ لمن تبعك منهم } هذه لام التوكيد دخلت موطئة للقسم (1) ، { لأملأن جهنم } جواب القسم، وهو ساد مسد جواب الشرط (2) ، والمعنى: لمن تبعك من أولاد آدم، { لأملأن جهنم منكم أجمعين } . جعله ابن الأنباري من باب الرجوع من الغيبة إلى الخطاب.
وقال صاحب الكشاف (3) : المعنى منكم (4) ومنهم، فغلّب [ضمير] (5) المخاطب.
ويجوز عندي أن يقال: صاروا باتباع إبليس ومشايعته وتلبسهم بطاعته كالجزء منه ومن ذريته، ولذلك شملهم اسم الشيطنة، فيسلم الكلام بهذا التقرير من الإضمار والتقدير.
مPyٹ$t"¯"tfو اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا
(1) ... انظر: الدر المصون (3/245) ، وإعراب القرآن للنحاس (2/117) .
(2) ... انظر: الدر المصون (3/245) .
(3) ... الكشاف (2/90) .
(4) ... في الكشاف: منك.
(5) ... زيادة من الكشاف، الموضع السابق.