فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 6081

"لباسًا"و"رياشًا"و"ريشًا".

قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: لباس التقوى: هو السمت الحسن (1) .

وقيل: العمل الصالح (2) . رُويا عن ابن عباس.

وقال قتادة: الإيمان (3) .

وقال عروة بن الزبير: خشية الله (4) .

وقال معبد الجهني: الحياء (5) .

وقد روى ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إن الهديَ الصالح والسمتَ"

(1) ... أخرجه الطبري (8/149) ، وابن أبي حاتم (5/1458) . وذكره السيوطي في الدر (3/435) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.

(2) ... أخرجه الطبري (8/149) ، وابن أبي حاتم (5/1457) .

(3) ... أخرجه الطبري (8/149) . وذكره السيوطي في الدر (3/434) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.

(4) ... أخرجه الطبري (8/149) . وذكره السيوطي في الدر (3/434) وعزاه لابن جرير.

(5) ... أخرجه الطبري (8/149) ، وابن أبي حاتم (5/1458) . وذكره السيوطي في الدر (3/435) وعزاه لأبي عبيد وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

... قلت: ولا منافاة بين هذه الأقوال، فهي مندرجة تحت تقوى الله. ولهذا قال ابن جرير الطبري (8/151) : وأولى الأقوال بالصحة في تأويل قوله: { ولباس التقوى } استشعار النفوس تقوى الله، في الانتهاء عما نهى الله عنه من معاصيه، والعمل بما أمر به من طاعته، وذلك يجمع الإيمان، والعمل الصالح، والحياء، وخشية الله، والسمت الحسن، لأن مَنْ اتقى الله كان به مؤمنًا، وبما أمره به عاملًا ومنه خائفًا، وله مراقبًا، ومن أن يُرَى عند ما يكرهه من عباده مستحييًا. ومَنْ كان كذلك ظهرت آثار الخير فيه، فحسن سَمْته وهَدْيه، ورُئِيَتْ عليه بهجة الإيمان ونوره. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت