الصفحة 12 من 74

س: ما الحشر؟

ج:

... الحشر هو سوق الناس إلى مكان الحساب فتجتمع الوفود في هذا اليوم المشهود ليُسأل كل عن عمله.

قال تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره) [سورة الزلزة: 7،8] . وقال تعالى: (كل امرئ بما كسب رهين) [سورة الطور: 2] .

وقال: (أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور) [سورة العاديات: 9،10] . وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله تعالى حفاة عراة غرلًا". (كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا علينا إنا كنا فاعلين) [سورة الأنبياء: 104]

ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي. فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.

فأقول كما قال العبد الصالح: (وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم.. إلى قوله: العزيز الحكيم) [سورة المائدة: 117،118] .

قال:"فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم. فأقول سُحقًا سُحقًا" [أخرجه الشيخان والنسائي والترمذي] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن البني صلى الله عليه وسلم قال:"يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف صنف مشاة، وصنف ركبان، وصنف على وجوههم، قيل يا رسول الله: كيف يمشون على وجوههم"؟

قال""إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوهم كل حدب وشوك". [أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت