يجب على كل مكلف أن يعتقد أن الجنة والنار خالدتان وأهلها مخلدون لا يفنون. وهذا ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة. قال تعالى: (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية * إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية* جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا رضي الله عنهم ورضوا عنه* لذلك لمن خشي ربه) [سورة البينة: 6-8] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت، يا أهل النار لا موت".
"فيزداد أهل الجنة فرحًا إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزنًا على حزنهم". [أخرجه أحمد والشيخان واللفظ للبخاري]
وفي رواية:"خلود فلا موت"
والله تبارك وتعالى أعلم