نريد حديثًا عن الجنة جمعنا الله وإياكم وكل الموحدين بها ؟
الجنة هي دار الثواب والنعيم المقيم، فيها الحور العين، والولدان، ولحم الطير، والفواكه والأنهار الجارية من الماء واللبن والعسل والخمر والسر والحرير والذهب وما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
جاء بها الكتاب والسنة قال تعالى:"إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا"
وقال تعالى:"وأزلفت الجنة للمتقين"
أي قربت لهم بحيث يشاهدونها في الموقف، ويعرفون ما فيها فتحصل لهم البهجة والسرور وقال:"وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى"
وقال:"وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى:"أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر".
قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم:"فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين" (أخرجه الشيخان والترمذي وابن ماجة وزاد البخاري في رواية: وقال محمد ابن كعب: إنهم أخفوا الله عملا فأخفى لهم ثوابًا. فلو قدموا عليه ، أقر تلك الأعين)
وعنه قال: قلت يا رسول الله: الجنة ما بناؤها ؟
قال:"لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، ترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا ييأس، ويخلد ولا يموت لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم" (الحديث أخرجه أحمد والدرامي والبزار وابن حبان والترمذي)