وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يتمخطون أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، مجامرهم الألوة، أزواجهم الحور العين على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعًا في السماء" (أخرجه أحمد والشيخان والترمذي وبان ماجة)
وعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة كما يشتهي"
(أخرجه أحمد وابن ماجة والدارمي والترمذي وقال: حسن غريب)
وقد اختلف أهل العلم في هذا. فقال بعضهم: في الجنة جماع ولا يكون ولد.
وقال محمد يعني البخاري: وقد روى عن أبي رزين العقيلي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد"
وعن أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم لأصحابه:
"ألا مشمر للجنة ؟ فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، حلل كثيرة في مقام أبدًا في حيرة ونضرة في دور عالية سليمة بهية قالوا:نحن المشمرون لها يا رسول الله قال قولوا إن شاء الله ثم ذكر الجهاد وحض عليه" (أخرجه ابن ماجة وابن حبان)