نريد حديثًا مستفيضًا عن الكوثر ؟
قيل هو: الحوض.والأخبار فيه مشهور.
والمعروف المستفيض عند السلف والخلف أنه نهر في الجنة أعطاه الله النبي صلى الله عليه وسلم.
روى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الكوثر نهر في الجنة حافتاه الذهب، والماء يجري على اللؤلؤ، وماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل" (أخرجه أحمد والبخاري والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح)
وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"دخلت الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ، فضرب بيدي إلى ما يجري فيه الماء فإذا مسك أذفر، فقلت: ما هذا يا جبريل ؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله عز وجل" (أخرجه أحمد ومسلم والنسائي والترمذي وكذا البخاري بلفظ)
"لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء قال: أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر"
وعنه أيضا: أن رجلا قال: يا رسول الله ، ما الكوثر؟
قال:"هو نهر في الجنة أعطانيه ربي، لهو أشد بياضًا من اللبن ، وأحلى من العسل ، فيه طيور أعناقها كأعناق الجزر"قال عمر: يا رسول الله ، إنها لناعمة.
قال: أكلتها أنعم منها يا عمر. (أخرجه أحمد والترمذي)
وقال ابن عباس ومجاهد: الكوثر، الخير الكثير في الدنيا والآخرة ذكره ابن جرير وقال: هذا التفسير يعم النهر وغيره ، لأن الكوثر من الكثرة.
وقال عطاء بن السائب: قال لي محارب بن دثار: ما قال سعيد بن جبير في الكوثر ؟ قلت: حدثنا عن ابن عباس أنه قال: هو الخير الكثير. فقال: صدق والله إنه للخير الكثير.
والله تبارك وتعالى أعلم