الصفحة 7 من 74

ولع تعالى صفات غير ذلك كالجلال والجمال والعزة والعظمة والكبرياء والقوة وهي غير القدرة، والوجه والنفس والعين واليد والأصابع والقدم والمحبة والرضا والفرح والضحك والغضب والكراهة والعجب والمكر ونحو ذلك مما ورد في الكتاب والسنة.

فيجب الإيمان به بلا كيف فنقول: له تعالى يد لا كالأيدي، ونفوض معرفة ذلك، وتفصيله إلى الله تعالى ولا نؤول أن يده تعالى قدرته أو نعمته وأمثال ذلك، لأن فيه إبطال الصفة التي دل عليها الكتاب والسنة، ولكن نقول يده صفة له بلا كيف وهكذا.

وغضبه ومكره واستهزاؤه غير انتقامه وغير إرادة الانتقام، بل من صفاته بلا كيف، وهذا مذهب السلف في المتشابهات، هذا ما يلزم اعتقاده ومعرفته تفصيلًا من الواجب في حقه تعالى وأما الواجب معرفته إجمالًا: فهو أن يعتقد الملكف أن الله تعالى متصف بكمالات موجودة تليق به تعالى لا نهاية لها يعلمها الله تعالى تفصيلًا ويعلم أنها لا نهاية لها، لأنه لو انتفى عنه تعالى شيء من الكمال الذي يليق به لكان ناقصًا والنقص محال في حقه لاستلزامه الحدوث المحال عليه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت