س:
ج:
... هو ذو كفتين ولسان (كالميزان المعهود) توزن فيه أعمال من يحاسب بقدرة الله تعالى دفعة واحدة، والصنج مثاقيل الذر والخردل، تحقيقًا لإظهار تمام العدل قال تعالى: (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئًا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) [سورة الأنبياء: 47] .
... وقال: (فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون) [سورة الأعراف: 8] .
... قال: (فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية* وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهية نار حامية) [سورة القارعة: 6،7] .
... وقالت عائشة رضي الله عنها: ذكرت النار فبكيت.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يبكيك"؟ قلت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟
... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدً عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل، وعند الكتاب حين يقال: (هاؤم اقرءوا كتابيه) [سورة الحاقة: 19] حتى يعلم أين يقع كتابه، أفي يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره؟ وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم حتى يجوز". [أخرجه أو داود] .
وعن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله عز وجل يستخلص رجلًا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعين سجلًا، كل سجل مد البصر".
فيقول: أتنكر من هذا شيئًا؟
فيقول: لا يا رب. فيقول: أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب.