الصفحة 36 من 74

نريد حديثًا عن النار، أعاذنا الله منها ؟

النار هي دار العذاب مخلوقة الآية فيها الزقوم والغسلين والمهل ومقامع من حديد، ومن أنواع العذاب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال إنسان.

جاء بها الكتاب والسنة. قال تعالى:"إنا أعتدنا للظالمين نارًا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه، بئس الشراب وساءت مرتفقًا"

وقال:"هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد"

وقال:"فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين"

وقال:"وبرزت الجحيم للغاوين"

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم"قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال:"فإنها فضلت بسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها" (أخرجه مالك والشيخان والترمذي وقال حسن صحيح)

وعن الحسن عن عتبة بن غزوان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الصخرة العظيمة لتلقى من سفير جهنم فتهوى فيها سبعين عامًا. ما تقتضي إلى قرارها".

وقال: كان عمر رضي الله عنه يقول:"أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد وإن قعرها بعيد وإن مقامعها حديد" (أخرجه الترمذي وقال: لا نعرف للحسن سماعًا من عتبة)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه؟" (أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة والحاكم والترمذي وقال: حسن صحيح)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تخرج عنق من النار يوم القيامة لها عينان تبصران، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق يقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين" (أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت