الصفحة 30 من 74

ومن الجهل وما في معناه كالظن والشك والوهم والغفلة والذهول والنسيان، ومن وجود شيء من الحوادث بلا إرادته تعالى بأن يكون بطريق الطبع أو العلة، فلا يقع في الملك والملكوت قليل أو كثير صغير أو كبير، خير أو شر إلا بقضائه وقدره.

ومنه العجز عن ممكن ما والصمم وما في معناه كسمعة الجهر دون السر، وكأختصاصه بالأصوات دون الذوات وسائر الموجودات.

ومنه العمي وما في معناه كالعشى - وهو عدم الإبصار ليلًا - والجهر - وهو عدم الإبصار نهارًا - ومنه البكم وهو الخرص وما في معناه كالفاكهة والعي والسكوت، وكون كلامه تعالى بحروف وأصوات.

هذا ما دلت على استحالته في حق الله تعالى هذه الأمور التي يمكن حدوثها للمخلوق ، ويجب على كل مكلف أن يعتقد بعد ذلك أن الله تعالى منزه عن كل نقص كما أنه متصف بكل كمال. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت