-فقد أعلن جيش الفاتحين في بيان مقتضب (29/ 5/2007) انضمامه للجبهة ثم ما لبث أن انسحب منها في 1/ 1/2008 في بيان صدر عن مكتب الإمارة للجيش قال فيه:"... تبين لنا أن هذا المشروع لن يحقق لنا هدفنا المنشود بسبب ما وجدنا من اختلاف بين الواقع في الساحة الجهادية وبين ما تم الاتفاق عليه من منهج وثوابت في الجبهة ... فنحسب أنفسنا اجتهدنا في دخول هذا المشروع وقد أخطأنا الاجتهاد".
-في 18/ 7/2007 بثت قناة الجزيرة نبأ انشقاق جماعة من الجيش أسمت نفسها بـ:"جيش الفرقان". وكان من الممكن أن يمر الخبر مرور الكرام لولا أن توقف المراقبون عند أسباب الانشقاق من"فتن صاغها المحتل وأعوانه وأخرى هي من عند أنفسنا"مبينا إياها بـ (1) "استعجال قطف الثمرة ..."و (2) "انحراف البعض عن المنهج النبوي ..."، وعليه"نعلن انفصالنا من الجيش الإسلامي ...".
-وفي 28/ 7/2007 صدر بيان آخر عن جبهة الجهاد والإصلاح رحبت فيه بانضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال إلى الجبهة. والطريف أن البيان لم يصدر عن الجماعة كما هي حال البيانات الأخرى. والأطرف أن اسمها سقط من بيان إعلان تشكيل المجلس السياسي للمقاومة لاحقا.
-في 11/ 10/2007 أٌعلن عن تأسيس المجلس السياسي للمقاومة العراقية الذي يضم جبهة الجهاد والإصلاح بفصائلها الأربعة (الجيش الإسلامي، جيش المجاهدين، جماعة أنصار السنة - الهيئة الشرعية وجيش الفاتحين) مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس - العراق) والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) .
هي أكثر جماعة في العراق متشظية من حيث الموقف السياسي من الاحتلال الأمريكي وما تمخض عنه من عملية سياسية مبررة عند هذا ومرفوضة عند ذاك، وبصيغها الكائنة فهي أقرب إلى أن تكون تيارات من كونها جماعة كما هو حالها في بلدان أخرى [1] . ومن الصعب جدا ضبط الموقف السياسي لأجنحة الجماعة أو من يدور في فلكها، فهناك بعض المواقف الصريحة والواضحة مثلما هناك غموض يلف أغلب النشاطات السياسية والأمنية وحتى العسكرية منها. وأشهر أجنحتها:
-الحزب الإسلامي
(1) في رده على أسئلة اللقاء المفتوح يقول"الحامد"أن الجماعة كيان غير قائم في العراق بصفة رسمية قبل الاحتلال وحتى الآن. راجع ملتقى الإخوان:"حماسالعراق - إجابات احمد سعيد الحامد عضو المكتب السياسي"، على الشبكة: