فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 473

سقطَ بعدَ فتح مكَّةَ] [1] .

ولَمَّا أَوْرَدَهُ البخاري في"التفسير"ذكَرَ فيه أنَّ رَجُلًا قال لابن عمرَ:"مَا يَحْمِلُكَ على أنْ تَحُجَّ عَامًا وتعتَمِرَ عامًا وتترُكَ الجِهاد"؛ وفي روَايَةٍ:"أنَّ رجُلًا قال لابن عمر: ألا تغْزُو؟ فقال: إني سمعت رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنَّ الإسلامَ بُنِيَ على خمسٍ"الحديث [2] . وهو دالٌّ على أن ابن عمر كان لا يَرى فرضه: إمَّا مُطْلَقًا كما نُقل عنه، أو في ذلكَ الوقت."

ثامنها: جاء هنا:"بُنِيَ الإسلام على خَمْسٍ شهادة أن لا إله إلَّا الله"وجاءَ في بعض طُرقه:"على أنْ يُوَحَّدَ الله" [3] .

وفي أُخرى:"على أَنْ تَعبُدَ اللهَ، وتَكْفُر بِمَا دُونَهُ" [4] بدل: الشَّهَادة. والظَّاهر أنَّ ما عَدَا الأُولي مِن بَابِ الرِّوَايَةِ بالمعنى.

تاسِعها: جاء هُنا تقديم الحج على رَمَضان، وفي طريقين لـ"مُسلِم"، وفي بعض الطُّرق عكسُهُ، وفي بعضها:"فقال رجلٌ: الحج وصيام رمضان؟ فقال ابن عمر:"لا؛ صيام رمضان والحج، هكذا سَمِعْتُهُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"."

(1) ما بين المعقوفتين من"المفهم" (1/ 169) ، و"المنهج المبين" (179) . ووقع في الأصل:".. الجهاد سقط الفتح على التعبد"! وصوبناها من"المفهم"؛ لأن المؤلف أخذ هذه الفائدة منه.

(2) روَايَةُ البخاري في التفسير تقدَّم تخريجها في تخريج الحديث، أمّا ما ذكره المؤلف من رواية:"ألا تغزو ..."فهي عند أحمد (10/ 389 رقم 6301) ، ومسلم (22) ، والنَّسائي (8/ 107 رقم 5001) .

(3) مسلم (1/ 45 رقم 19) .

(4) مسلم رقم (1/ 45 رقم 20) وفيه:"يُعْبَد ... يُكْفَر"بالمثناة التحتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت