عن أبي عمرو -وقيل: أبي عَمْرَةَ- سفْيان بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قُلْتُ: يا رَسولَ الله! قُلْ لي في الإسْلامِ قَوْلًا لا أَسْأل عنهُ أَحَدًا غَيْرَكَ.
قال:"قُلْ آمنْتُ باللهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ".
رواه مُسْلِمٌ [1] .
الكلام عليه مِن وُجوهٍ:
أحدهما: في التَّعريفِ بِرَاويهِ:
وفي كُنيَتهِ قولان -كَمَا ذَكَرَ- أبو عمرو: بالواو، وأبو عَمْرَةَ: با لهاء، وهو ثَقَفي طائفي، وليَ الطَّائِفَ لِعُمَر، روى له:"م"، ["س"،"ق"] [2] هذا الحديث، وليسَ لهُ عِندَهم غيره، وحديثٌ آخر عند"س"في"اللقطة" [3] ، وسفيان سِينُهُ مُثَلَّثَةٌ [4] .
ثانيها: وهو مِن جوامِعِ كَلِمِه، كما قال القاضي [5] .
(1) (1/ 65 رقم 62) .
(2) في الأصل:"سر، في". والصواب ما أثبتناه، ويعني: النسائي وابن ماجه، ولا أعلم أن المؤلف كان يرمز لهما بما أثبته الناسخ.
(3) انظر:"السنن الكبرى"للنَّسائي (5/ 348 رقم 5787، 5788) .
(4) انظر ترجمته في:"تهذيب الكمال" (11/ 169) ، و"الإصابة" (2/ 53) .
(5) "إكمال المعلم" (1/ 275) .