ودنياه، فإنَّهُ حياءٌ غيرُ محمود، ومنهُ الحياء في التَّفقه في الدين، وليسَ حياءً، بل خَوَرًا [1] .
وأهلُ المعرِفةِ في الحياء مُنْقَسِمون، كما أنهم في أحوالهم متقاربون، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جُمِعَ لهُ كمال نَوْعَي الحياء، فكان في الحياء الغريزي أشدَّ حياءً مِن العذراءِ في خِدْرِها، وفي حالهِ الكَسْبي في [ذروتها] [2] .
(1) في الأصل:"جورًا"وهو تصحيف.
(2) في الأصل:"ذوويها". والتصويب من"المفهم" (1/ 219) إذ هي من كلامه! ونقله عنه الفاكهاني في"المنهج المبين" (379) ، ونقله ابن حجر الهيتمي في"الفتح المبين" (385) ولكن من غير عزو!