سمع: قُتيبة، وأبا مصعب وخَلْقًا، وتَعَلَّم أكثر من البخاري.
وروى عنه: المَحْبُوبيُّ [1] ، والهيثم الشَّاشي، وخَلْقٌ.
ماتَ في رجبٍ سنةَ تِسعٍ وسبعين ومِائتَين [2] .
و"النَّسائي"اسمه: أحمدُ بن شُعَيبٍ الخُرَاسانيُّ، وُلِدَ سنةَ خمس عشرة ومائتين، برعَ وتَفَرَّدَ وأتقنَ، واستَوْطَنَ بمِصرَ، ومات بالرَّملة سنةَ ثلاثٍ وثلاثمائةٍ [3] .
ثانيها:"يَريبُكَ"بفتحِ أوّله -على الأفصح- ويجُوزُ ضَمُّها، وأصله هل هو ثلاثي: راب يريب، أو رباعي أراب يريب مِنَ الرِّيبة، وهي: الشَّكُّ والتَّرَدّد، فراب وأراب بمعنى: شَكَّكَ، وقيل: أرابني شكَّكَني وأوهمني الريبة فيه، فإذا اشْتَقَقْتَ قُلتَ: رابَنِي [4] .
ثالثها: معنى الحديث: اترك ما فيهِ شكّ مِنَ الأفعالِ إلى مَا لا شَكَّ فيه منها، ومِنْهُ حديث عمر:"مَكْسَبَةٌ فيها بعضُ الريِّبَةِ خيرٌ مِن المسأَلَةِ" [5] أي: كَسْبٌ فيه بعض الشك أحلالٌ هو أو حرام؛ خيرٌ مِن سؤال الناس.
(1) في الأصل:"المجبولي"والصواب ما أثبتناه، وهو: أبو العباس محمد بن أحمد المَحْبُوبي المَروزي رَاوِي"الجامع"للترمذي. انظر:"تهذيب الكمال" (26/ 253) وترجمته في"السير" (15/ 537) ، و"الشاشي"هو راوِي"الشمائل"للترمذي.
(2) انظر:"تهذيب الكمال" (26/ 250) ، و"السير" (13/ 270) .
(3) انظر:"تهذيب الكمال" (1/ 328) ، و"السير" (15/ 125) .
(4) انظر:"تهذيب اللغة" (15/ 252 - 254) .
(5) رواه ابن حبان في"الثقات" (8/ 204) ، وابن أبي الدُّنيا في"إصلاح المال" (298 رقم 321) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (18/ 330) ، وابن الجوزي في"مناقب عمر" (194) .