فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 473

وحَد الجار عندنا أربعونَ دارًا مِن كُلِّ جانبٍ، وهو قوله الأوزاعي.

وقيل: مَنْ سَمِعَ الإقامَةَ فهو جار المسجد! وتَعَذَّرَ ذلك في الدُّور.

وقيل: مَن سمع الأَذان.

وقيل: مَن سَاكَنَ رجُلًا في محلّةٍ أو مدينة.

فائدة: المُجَاورة مَرَاتِب بعضها ألصَقُ من بعض، أدناها الزوجة، قال الأعشى:

أجارتنا بِيني فإنَّكِ طالِقَهْ [1]

ثم الجيرة: الخُلُط [2] -بضمِّ الخاء واللام- جمع خليط.

الثالثة [3] : إكرامُ الضَّيفِ، وهو مِن أخلاق الأنبياء والصالحين وآداب الإسلام، وقد أوجبَ الضِّيافة ليلةً واحِدةً الليث بن سعد -رَحمه الله- عَمَلًا بقوله:"ليلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ واجِب على كُلِّ مُسْلِمٍ" [4] .

وبقوله في حديث عُقْبَةَ:"إِنْ نَزَلْتم بِقَوْمٍ فأمَرُوا لَكُم بحَقِّ الضَيفِ فاقْبَلُوهُ، وإنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهم حَقَّ الضَّيْفِ الذي يَنبَغِي" [5] .

(1) صدر بيت له وعجزه:"كذاكَ أمورُ النَّاس غادٍ وطارقه". انظر:"ديوان الأعشى"مع شرح ثعلب"المصباح المنير في شرح أبي بصير -الأعشى-" (183) .

(2) في الأصل:"الخليط"! وتأتي مفردًا وجمعًا، لكن ليست مضمومةَ الخاء واللام كما ذَكَرَ المؤلف، والظَّاهِرُ أنَّ ما أثبتناه هو الصواب. انظر:"تهذيب اللغة" (7/ 238) .

والفائدة مأخوذة من"المنهج المبين" (316) وفيها كما أثبتناه.

(3) في الأصل:"الثالث"والصواب ما أثبتناه.

(4) رواه أحمد (28/ 409 رقم 17172) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (257 رقم 744) ، وأبو داود (4/ 84 رقم 3750) ، وابن ماجه (2/ 1212 رقم 3677) ، والطيالسي (2/ 468 رقم 1247) من حديث المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه -.

والحديث صححه الألباني في"الصحيحة" (5/ 239 رقم 2204) .

(5) رواه البُخاريّ (3/ 131 رقم 2461) ، ومسلم (3/ 135 رقم 1727) عن عُقبَةَ بن عامر - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت