وقال في كتاب"العلم":"إسنادهُ كلّه ضعيف ... ، وأخرجه ابن السكن مِن رواية خالد بن إسماعيل، وقال: خالد هذا هو أبو الوليد المخزومي، وهو مُنكَرُ الحَدِيث."
قال: وليسَ يُروَى هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجهٍ يَثْبُت" [1] ،"
قال الدارقطني في"عِلله":"كُلّ طُرُقِ هذا الحديث ضِعاف، ولا يثبت منها شيء" [2] .
وأخرجهُ البيهقي مِنْ حَديث الإمام مالك وغيِره وقال:"أسانيد هذا الحديث كلها ضعيفة" [3] .
وأخرجه -أيضًا- ابن عساكر الحافظ من طُرُق، وقال:"قد رُوي هذا الحديث أيضًا عن: علي، وابن عمر، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي أمامة، وأنس مرفوعًا بأسانيد فيها كلها مقال، ليسَ فيها للتصحيح مجال" [4] .
وأَمَّا قوله الحافظ أبي طاهر السِّلَفي في"أربعينه"أن هذا الحديث:"روي من طُرق وثقوا بها، وركنوا إليها، وعرفوا صحتها، وعولوا عليها" [5] . فليسَ بِجَيدٍ مِنْهُ.
قال الحافظ عبد العظيم المنذري:"فيما قالَهُ نَظَر". قال:"ويمكن أَنْ يكون سلَكَ في ذلكَ مَسْلَكَ مَن رأى أنَّ الأحاديث الضعيفة إذا انضمَّ بعضها إلى بعضٍ أحْدَثَ قوَّةً".
(1) "الجامع" (1/ 192، 198) .
(2) "العلل"للدارقطني (6/ 34) .
(3) "شعب الإيمان" (3/ 241) ، وانظر: كتاب"الأربعون الصغرى"له (22) .
(4) "الأربعون البلدانية" (43) .
(5) "الأربعون البلدانية"للسلفي (25) .