فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 473

يعني: ذوي الوجوه من الناس، وذوي الأقدار" [1] ."

وانفردَ ابن العربي فقال:"هو بالصَّاد المهملة حكئ عن ابن بشكَوال عنه سماعًا" [2] .

وقوله:"فأدَّاها كما سمِعَها"يُستَدَلُّ به على مَنع رِوَايَةِ الحديث بالمَغنى.

وجوابُ الجمهور: أنَّ المُرَاد حُكْمها لا لَفْظها؛ بدليل آخِرِ الحَدِيث:"فَرُبَّ حامل فقه غير فقيه، وربَّ حامل فقه إلى مَن هو أفقه منه".

قلتُ: ومِنْ شواهِدهِ أيضًا حديث:"يَحمِلُ هذا العِلمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ"الحديث [3] .

وقد ذكرتهُ في خطبة"تخريجي لأحاديث الرافعي الكبير" [4] .

وقوله:"وَقَد رَأَيْتُ جمعَ أربَعينَ أَهمَّ مِنْ هذا كُلِّهِ". هو كَمَا قال، فإنَّ الشريعة ورَدَت للمَصَالح الدينية والدنْيَويَّة، والأولى بالتوحيد.

(1) "الغريبين" (6/ 1853) ، وانظر:"تهذيب اللغة" (12/ 8) .

(2) انظر:"عارضة الأحوذي" (10/ 124) وليس فيه هذا النص! لأنه في الأصول الخطية من"العارضة"-في هذا الموضع- بياضٌ!

(3) رواه ابن قتيبة في"عيون الأخبار" (2/ 119) ، وابن وضاح في"البدع والنهي عنها" (25 رقم 1، 2) ، والعقيلي في"الضعفاء" (4/ 256 ط قلعجي) ، (4/ 1396 ط السَّلَفِي [في ترجمة معان بن رفاعة] ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"(2/ 17) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (1/ 58 - 59) ، والخطيب البغدادي في"شرف أصحاب الحديث" (29) ، والبيهقي في"الكبرى" (10/ 209) ، وفي"المناقب" (1/ 6 - 8) عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري مُرْسَلًا. انظر:"الوهم والإيهام"لابن قطان (3/ 37 - 41 رقم 691) .

وللحديث طرق أُخرى لا تخلو من ضعف. وقد ذكر شيئًا من طرقه: ابن القيم في"مفتاح دار السعادة" (1/ 497 - 500) ، والشيخ بدر البدر في تعليقه على"ما جاء في البدع"لابن وضاح (25 - 32) .

(4) "البدر المنير" (1/ 258 - 259) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت