فهرس الكتاب
وعن بعض أصحاب الشافعي: يستحب أن يقف المأموم دونه قليلًا.
317 -وعن أنس -رضي اللَّه عنه- قال:"صلى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فقُمت ويَتِيمٌ خلْفَهُ، وأمُّ سُليْمٍ خلفنا"متفق عليه، واللفظ للبخاري [1] .
قوله:"فقمت ويتيم" (أ) : اليتيم هو ضميره بن أبي ضميرة [2] (ب) جد حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة (جـ) ، وقد وقع [3] عند ابن فتحون (د) فيما رواه عن ابن السكن بسنده: صليت أنا وسليم بسين مهملة ولام مصغرًا، ووقع في"ذيل الاستيعاب"لابن فتحون (5) سَليْم مكبرًا ولعله تصحف عليه يتيم، وأم سليم [4] هي أم أنس بن مالك واسمها مليكة مصغرًا.
[قوله:"ويتيم": معطوف على التاء ضمير الفاعل من دون تأكيده
(أ) زاد في جـ: قال: في عمدة الأحكام: قلت: وفي العمدة كذلك. العمدة بشرحها مع تيسير العلام 1/ 169.
(ب) في هـ: ضمرة بن أبي ضمرة.
(جـ) في هـ: بن ضمرة مولى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -.
(د) في جـ، هـ حيحون.
(هـ) بهامش الأصل وفيه بعض المحو واستدركته من نسخة هـ.
(1) البخاري: الأذان، باب صلاة النساء خلف الرجال 2/ 352 ح 874، مسلم بمعناه: المساجد ومواضع الصلاة، باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير 1/ 457 ح 266 - 658، النسائي (نحوه) : الإمامة إذا كانوا ثلاثة وامرأة 2/ 67، أبو داود (نحوه) : الصلاة، باب إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون 1/ 407 ح 612، الترمذي: الصلاة، باب ما جاء في الرجل يصلي ومعه الرجال والنساء 1/ 454 ح 234.
(2) ضميرة بن أبي ضميرة وقيل: ابن سعيد الحميري. الإصابة 5/ 200.
(3) الفتح 2/ 212.
(4) وقد اختلف هل هي أم أنس أو جدته. انظر تهذيب الأسماء 2/ 308، الفتح 1/ 489، الإصابة 13/ 226، طبقات ابن سعد 8/ 310.