فهرس الكتاب

الصفحة 4218 من 4459

1219 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أحب أن يبسط [له] (أ) في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه". أخرجه البخاري [1] .

قوله:"من أحب". لفظ البخاري:"من سره أن يبسط له في رزقه".

أي يوسع له (ب) .

وقوله:"وأن ينسأ له (جـ) ". بضم الياء وسكون النون بعدها مهملة ثم همزة، أي يؤخر.

وقوله:"في أثره". أي أجله، وسمى الأجل أثرًا لأنه ينقطع الأثر في الأرض بانقطاع العمر. قال زهير [2] :

والمرء ما عاش ممدود له أمل ... لا ينقضي العمر حتى ينتهي الأثر

قال ابن التين [3] : ظاهر الحديث يعارض قوله تعالى: فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا

(أ) في ب، جـ: عليه. والمثبت من بلوغ المرام ومصدر التخريج.

(ب) زاد في جـ: في رزقه.

(جـ) ساقطة من: جـ.

(1) البخاري، كتاب الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم 10/ 415 ح 5985.

(2) البيت لكعب بن زهير، ديوانه ص 229.

(3) الفتح الباري 10/ 416.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت