فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 4459

[الاستسقاء مصدر وهو طلب سقي الماء من الغير للنفس أو للغير، وشرعًا[1] طلبه من الله تعالى عند حصول الجدب على وجه مخصوص. وله أنواع أدناها مجرد الدعاء وأوسطها الدعاء خلف الصلوات وفي خطبة الجمعة وأفضلها الاستسقاء بصلاة ركعتين] (أ) .

383 -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - متواضعًا مبتذلا متخشعًا مترسلًا متضرعًا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطب خطبكم (ب) هذه" [2] . رواه الخمسة وصححه الترمذي وأبو عوانة وابن حبان، وأخرجه أيضًا الحاكم، والدارقطني، والبيهقي، كلهم من حديث هشام بن إسحاق بن كنانة عن أبيه [3] عن ابن عباس وبعضهم يزيد على بعض.

(أ) بهامش الأصل، وساقط من جـ من قوله:"وله أنواع".

(ب) في جـ: خطبتكم وهي في بعض روايات الحديث.

(1) المجموع 5/ 68.

(2) أبو داود، نحوه الصلاة جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها 1/ 688 ح 1165، الترمذي، الصلاة باب ما جاء في صلاة الاستسقاء 2/ 445 ح 558، النسائي، كتاب الاستسقاء، باب جلوس الإمام على المنبر للاستسقاء 3/ 127، ابن ماجه: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة الاستسقاء 1/ 403 ح 1266، أحمد 1/ 260، ابن حبان (موارد) باب الاستسقاء 159 ح 603، الحاكم: الاستسقاء 1/ 326 - 327، الدراقطني بلفظ (متضرعًا متوسلًا) كتاب الاستسقاء السنة في صلاة العيدين 3/ 347.

(3) هشام بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة أبو عبد الرحمن المدني القرشي ذكره ابن حبان في الثقات وترجمه البخاري ولم يذكر فيه جرحًا. قال ابن حجر: مقبول الثقات 7/ 568 التاريخ الكبير 8/ 196. التقريب 363، التهذيب 11/ 31، إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة وثقه أبو زرعة وتبعه ابن حبان وقال النسائي: ليس به بأس، ذكر أبو حاتم والمزي أنه لم يسمع من ابن عباس وقد صرح بالسماع من ابن عباس عند النسائي وابن ماجه والحاكم وأبي داود، تهذيب الكمال 1/ 85. التهذيب 1/ 238. البدر 3/ 215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت