فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 4459

القراءة، ولذلك عبر عنها بقرآن الفجر لما كانت القراءة فعظم أركانها لطول زمنها فيها (أ) . فعمر عنها بها من إطلاق الجزء الأعظم على جميع الشيء. والله أعلم.

فائدة: قال الدميري: رُخَصُ السَّفَر أربع يختص بالطويل، وهي المسح على الخف، والقصر، والجمع، والفطر [1] ، وأربع تجوز في القصير والطويل: أكل الميْتَة، والتنفل على الراحلة، وإسقاط الصلاة بالتيمم، وترك الجمعة.

وفي المهمات زيادة على ذلك، والأصل في مطلق الرخصة ما روى مسلم عن عائشة [2] قال:"رَخَّصَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمر فَنَفَرَ عنه ناس، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فغضب حتى بان الغضبُ في وجهه ثم قال: مَا بَالُ أقْوامٍ يرغَبون عما رُخِّص لهم، فوالله لأنا أعلمُهم بالله، وأشدُّهم له خشية". انتهى.

327 -وعن عائشة - رضي الله عنها -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقصر في السفر ويتم، ويصوم ويفطر". رواه الدارقطني [3] ورواته ثقات إلا أنه معلول.

(أ) ساقطة من جـ.

(1) المغني 2/ 261.

(2) مسلم 4/ 1829 ح 128 - 2356 م.

(3) الدارقطني، باب القبلة للصائم 2/ 189 ح 44، الحديث رواه الدارقطني بإسناد صحيح، ورواه عن طلحة بن عمر، ودلهم بن صالح، والمغيرة بن زياد وثلاثتهم ضعفاء عن عائشة، قال: والصحيح عن عائشة موقوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت