قوله:"دخل رجل": هو سليك -بضم السين (أ) المهملة مصغرًا- ابن هدبة، وقيل: ابن عمرو الغَطفاني -بفتح المعجمة ثم الطاء المهملة بعدها فاء من غطفان-، هكذا سماه في رواية لمسلم [1] ، وفي رواية الطبراني [2] من رواية منصور بن الأسود أنه: النعمان بن قوفَل، وقد روى البخاريُّ [3] من طريق أبي صالح مثل هذه القصة مع أبي ذر، وفي إسناده ابن لَهيعة [4] ، ولكن المشهور عن أبي ذر أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في المسجد، أخرجه ابن حبان [5] وغيره. وفي رواية الدارقطني [6] رجل من قيس، وهو يحتمل أن يكون هو سليك لأن غطفان من قيس [وسماه ابن بشكوال (ب) في"المبهمات": أبو هدبة، وهو يحتمل أن يكون كنية سليك] (جـ) ،
(أ) ساقطة من هـ.
(ب) في جـ: ابن بشكوان، وهو تصحف.
(جـ) في هامش الأصل.
= والإمام يخطب 1/ 667 ح 1115، الترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في الركعتين، إذا جاء الرجل والإمام يخطب 2/ 384 ح 510، النسائي، الجمعة، باب الصلاة يوم الجمعة لمن جاء والإمام يخطب 3/ 84، ابن ماجه، إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيمن دخل المسجد والإمام يخطب 1/ 353 ح 1112، أحمد 3/ 316 - 317.
(1) مسلم 2/ 597 ح 59 - 597.
(2) مجمع الزوائد 2/ 184، ولم يعزه لأحد، وفي التلخيص عند الطبراني في الأوسط 2/ 65، ولم أقف عليه في ترجمة أحمد، والموجود في ترجمة أحمد عن سليك، (بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذ دخلت المسجد ..) ، المعجم الأوسط 1/ 437.
(3) كذا في النسخ وليس في صحيح البخاري لأن ابن لهيعة ليس على شرطه وفي الفتح: (الطبراني) . وهو الأولى 2/ 407 - 408.
(4) مر في ح 28.
(5) ابن حبان (موارد) 52 ح 294.
(6) من حديث أنس 2/ 15، وقال: أسنده هذا الشيخ عبيد بن محمد العبدي عن معتمر عن أبيه عن قتادة عن أنس ووهم فيه والصواب عن معتمر عن أبيه مرسل كذا، رواه أحمد وغيره عن معتمر.