تقدم الكلام فيه.
358 -وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا". رواه الترمذي [1] بإسنادٍ ضعيف.
وله شاهد من حديث البَرَاء عند ابن خزيمة.
قال الترمذي: لا يصحّ في هذا الباب شيء [وضعفه بمحمد بن الفضل بن (أ) عطية[2] ، وقد تفرد به، وضعفه الدارقطني وابن عدي وغيرهما [3] . ورواه ابن ماجه [4] من (ب) حديث عدي بن (جـ) ثابت عن أبيه، وقال: أرجو أن يكون متصلًا، كذا قال، ووالد عدي لا صحبة له إلا أن يُرَادَ جده، أبو أبيه فله صُحْبَةٌ على رأي بعض الحفاظ من المتأخرين] (د) .
(أ) في جـ: عن.
(ب) في جـ: في.
(جـ) في جـ: عن.
(د) بهامش الأصل.
(1) الترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في استقبال الإمام إذا خطب. شرح السنة 4/ 260 ح 1081، حلية الأولياء في ترجمة منصور بن المعتمر 5/ 45، الكامل في ترجمة محمد بن الفضل بن عطية 6/ 2174 وزادا يوم الجمعة"."
(2) محمد بن الفضل بن عطية، ضعيف، مر في 1055 ح 324.
(3) الكامل 6/ 2174.
(4) ابن ماجه 1/ 360 ح 1136، عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي ثقة رمي بالتشيع، التقريب 237، ثابت الأنصاري والد عدي اختلف في اسمه وصحبته، تتبعها الحافظ في التهذيب 3/ 31 وحرر محل النزاع فقال: بقى على المصنف أن ينبه على ما وقع عند ابن ماجه من رواية عدي بن ثابت عن أبيها كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم"قال ابن ماجه: أرجو أن يكون متصلا، قلت: لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلًا أو يكون سقط منه عن جده."