فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 4459

إليه وفيه ابن لهيعة [1] ، ويجمع بين هذا وبين حديث ابن عباس، وإن كان ضعيفًا:"سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها" [2] ، بأن هذا مخصوص بما كان لسؤال شيء لا لدفع بلاء. وقد فسر قوله تعالى: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا} [3] أن الرغب بالبطون والرهب بالظهور، والله أعلم.

[عدة (أ) أحاديث الاستسقاء أحد عشر حديثًا] (ب) .

(أ) في جـ: عدد.

(ب) بهامش الأصل.

= ولم يتبين لي أمره على أنه وثق. لكنه يبقى الإرسال والحديث له علة أخرى، كما أشار الشارح. التقريب 94. التاريخ الكبير 2/ 1 / 185. الثقات 4/ 209. التهذيب 3/ 172.

الإصابة 3/ 151. الاستيعاب 3/ 203.

(1) مر في ح 28.

(2) أبو داود 2/ 163 - 164 ح 1485، وقال: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضًا. ابن ماجه 2/ 1272 ح 3866، الحاكم 1/ 536، البيهقي 2/ 212، وقال ابن أبي حاتم: منكر 2/ 351 ح 2572.

(3) الآية 90 من سورة الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت