فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 4459

قوله:"فإنكم لا تذكرونه في كثير إلا قلله ولا قليل إلا كثره" [1] ، وفي رواية الديلمي عن أبي هريرة:"أكثروا ذكر الموت فما من عبد أكثر ذكره إلا أحيا الله قلبه وهون عليه الموت"، وفي لفظ ابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان [2] "أكْثِروا ذكْرَ هَاذمِ اللذاتِ، فإنّه مَا ذَكَرهُ عبد قَطُّ وَهُو في ضِيق إلَّا وَسَّعَه عَليه، ولَا ذَكرهَ وَهوَ (أ) ، في سَعَةٍ إلّا ضيَّقَه" [3] ، وفي حديث أنس عند ابن لال في مكارم الأخلاق:"أكثرُوا ذكْرَ المَوْتِ، فإنّ ذلك تَمحْيصٌ للذّنوب وتَزْهيدٌ في الدنيا" [4] الموت: القيامة، وعند البزار [5] :"أكثروا ذكرَ هَاذِمِ اللَّذات، فإنه مَا ذَكَره أحدٌ في ضيقٍ منَ العيش إلَّا وسَّعه عَلْيه، ولا في سعة إلَّا ضَيَّقَه"، وعند ابن أَبي الدنيا [6] :"أكثِروا ذكْرَ المَوْت، فإنه يَمْحو الذنوبَ ويزهد في الدُّنيا فإنْ ذَكَرتموهُ عند الغَني هَدمه وإن ذَكرتموه عند الفَقْرِ أرضاكم بِعيشِكُم".

403 -وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يتمنين أحَدُكمُ الموتَ لِضُرٍّ يَنْزِلُ بِه، فإِنْ كانَ لا بُدَّ مَتَمَنِّيًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ"

(أ) ساقطة من جـ.

(1) ليست في حديث أبي هريرة هذه الزيادة إنما هي من حديث ابن عمر أوردها في الشهاب 1/ 392 ح 671. قال صاحب الإرواء: ورجاله موثقون غير القاسم هذا -أي أبي عامر- وعزاه في مجمع الزوائد إلى الطبراني في الأوسط وقال: حديثه حسن 10/ 309.

(2) شعب الإيمان 3/ 374.

(3) ابن حبان (موارد) 634 ح 2562.

(4) و (6) قال في المقاصد: وفي لفظ لأنس عند ابن أبي الدنيا في الموت، ضعيف جدا"أكثروا من ذكر الموت فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا"المقاصد 75.

(5) كشف الأستار 4/ 240 ح 3623.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت