فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 4459

الصحابة بدون ذكر السند فإن كان محفوظًا فهذا اسمها وكنيتها أم محجن [1] .

وقوله: (أ) "تقم"بقاف مضمومة أي تجمع القمامة وهي الكناسة، وفي البخاري بدل قوله"فسأل عنها النبيّ - صلى الله عليه وسلم -"فقال:"ما فعل ذلك الإنسان؟ فقالوا مات يا رسول الله، قال (ب) : أفلا أذنتموني؟ فقالوا: إنه كان كذا وكذا، قال (جـ) : فحقروا شأنه، قال: فدلوني على قبره، فأتى قبره، فصلى عليه" [2] ، ولم يخرج البخاري زيادة مسلم لأنها مدرجة في هذا الإسناد، وهي من مراسيل ثابت، بين ذلك غير واحد من أصحاب حماد بن زيد.

قال المصنف [3] -رحمه الله-: وقد أوضحت ذلك بدلائل في كتاب بيان المدرج.

قال البيهقي [4] : يغلب على الظن أن هذه الزيادة من مراسيل ثابت كما قال أحمد.

(أ) في جـ: وبقوله.

(ب، جـ) في جـ: فقال.

(1) الفتح 1/ 553.

(2) البخاري 3/ 204 - 205 ح 1337.

(3) الفتح 1/ 553.

(4) سنن البيهقي 4/ 47 ولفظه الذي يغلب على القلب أن تكون هذه الزيادة في غير رواية أبي رافع عن أبي هريرة فإما أن تكون عن ثابت عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلة كما رواه أحمد بن عبدة ومن تابعه أو عن ثابت عن أنس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كما رواه خالد بن خداش وقد رواه غير حماد عن ثابت عن أبي رافع ولم يثبتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت