فهرس الكتاب
الذريعة المفضية إلى الفساد، وهو المناسب للحكم المعتبر في شرع الأحكام، من جلب المصالح ودفع المفاسد سواء كانت بنفسها، أو باعتبار ما تفضي إليه، والله أعلم.
440 -وعن عامر بن ربيعة:"أن النبي، - صلى الله عليه وسلم - صلّى على عثمانَ بن مظعون وأتى القبر فحثى عليه ثلاث حثيات وهو قائم". رواه الدارقطني [1] وأخرجه البزار أيضًا ولفظه:"رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حين دفن عثمان بن مظعون صلّى عليه، وكبر عليه أربعًا، وحثى على قبره بيديه ثلاث حثيات من التراب وهو قائم عند رأسه [2] "، وزاد البزار:"فأمر فرش عليه الماء"، وقد روي الشافعي [3] من حديث إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا، وروى أبو داود في المراسيل [4] : أن النبي - صلى الله عليه وسلم -"حثى في (أ) قبر ثلاثًا"، وهو من طريق أبي المنذر قال أبو حاتم [5] فيه: هو مجهول، وقد ورد في الحثْي على القبر أيضًا عن أبي أمامة قال: توفي رجل فلم يصب له حسنة إلّا ثلاث حَثيات حثَاها على قبر فغفرت (ب) له ذنوبه [6] ، وروى أبو
(أ) في جـ: على.
(ب) في جـ: حثات حتى على قبر فغفر.
(1) الدارقطني، نحوه الجنائز، باب حثي التراب على الميت 2/ 76 ح 1.
(2) البزار، باب رش الماء على القبر 1/ 396 - 397 ح 843، والحديث فيه:
1 -القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني، متروك، قال أحمد: كان يكذب. الضعفاء للعقيلي 3/ 472. التقريب 271. تاريخ ابن معين 2/ 2481 - عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني، ضعيف مر في 108 ح 13، فالحديث بهذا السند ضعيف ولكن أورد الشارح له شواهد.
(3) الأم 1/ 245.
(4) المراسيل 178 ح 380.
(5) أبو حاتم في المراسيل 194، وقال ابن الملقن في البدر: إنه في المراسيل 4/ 255.
(6) سنن البيهقي 3/ 410.