فهرس الكتاب
لقبر أمه دلالة على تأكيد (أ) زيارة الوالدين في الحياة وبعد الوفاة، ولو كانا كافرين، وأن ذلك من المصاحبة لهما في الدنيا معروفًا، ولذلك منع (ب) الاستغفار لهما.
وفي قوله:"فإنها (جـ) تذكر الآخرة"إشعار بأن الحكمة في شرعية الزيارة إنما هو الاعتبار والاستبصار بمثل من خلا قبله.
وقوله:"وتزهد في الدنيا كذلك"، فإن من علم بحقيقة الأمر استقرب مفاجأة الرحلة عن الدنيا فرفضها، ولم يطمئن إلى شيء من زينتها ومتاعها الحقير.
444 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَعَنَ زائرات القُبور". أخرجه الترمذي، وصححه ابن حبان، وأخرجه أحمد وابن ماجه [1] .
وفي الباب أيضًا من حديث حسان [2] رواه أحمد وابن ماجه (د والحاكم، ومن(هـ) حديث ابن عباس [3] رواه أحمد وأصحاب السنن والبزار وابن حبان د) والحاكم.
(أ) في جـ: تأكيد.
(ب) زادت هـ: من.
(جـ) في جـ: إنها.
(د- د) بهامش جـ.
(هـ) في هـ: والحاكم من بدون الواو.
(1) الترمذي بلفظ:"زوارات"، الجنائز، باب ما جاء في كراهية زيارة القبور للنساء 3/ 371 ح 1056، ابن حبان (موارد) ، الجنائز، باب زيارة القبور 200 ح 789، ابن ماجه بلفظ:"زوارات"، الجنائز، باب ما جاء في النهي عن زيارة النساء القبور 1/ 502 ح 1576، أحمد 2/ 337، الطيالسي 311 ح 2358، البيهقي 4/ 78، وفيه عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، صدوق يخطئ، قال أبو حاتم: صالح الحديث. التقريب 254، الميزان 3/ 201، ولكن للحديث شواهد أورد بعضها الشارح.
(2) أحمد 3/ 242، ابن ماجه 1/ 502 ح 1574، الحاكم 1/ 374.
(3) أبو داود 3/ 558 ح 3236، الترمذي 2/ 136 ح 320، النسائي 4/ 77، ابن ماجه 1/ 502 ح 1575، أحمد 1/ 229، والحاكم 1/ 374، ابن حبان 200 ح 788.