فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 4459

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الميتُ ينْضَخ عليه بالحميم ببكاء الحي عليه"، وفي إسناده ابن زبالة [1] ، قال البزار: لين الحديث وكذبه غيره.

وأخرج (أ) أحمد [2] من طريق موسى بن أبي موسى الأشعري عن أبيه مرفوعًا:"الميت يعذب ببكاء الحي إذا (ب) قالت الجماعة. واعضداه، وأناصراه وأكاسياه .. جبذ الميت وقيل له: أنت كذلك؟"ولابن ماجه [3] نحوه، ورواه الترمذي بلفظ:"ما منْ ميت يموت فيقوم (جـ) باكيهم: في الترمذي فيقون باكيه فيقول: وَاجَبَلاهْ! واسَنَدَاه! ونحوه -إلَّا ويلزمه ملكان يلهزانه أهكذا أنت؟" [4] ورواه الحاكم وصححه، وشاهده في الصحيحين [5] عن النعمان بن بشير قال: أغمى على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته تبكي وتقول: وَاجَبَلاهْ، واكذِا، واكذ فلما أفاق قال: مَا قلْتِ شيئًا إلَّا قيلَ لي: أنْتَ كذا؟ فلما مَات لم تبكِ عليه.

(أ) زاد في جـ من طريق.

(ب) في هـ: إذ.

(جـ) في جـ: فيقول.

= وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم وهو يعرف بمحمد بن حسن بن زبالة المخزومي، مسند البزار ل 23، وكشف الأستار 1/ 379.

(1) محمد بن الحسن بن زبالة، أبو الحسن المحزومي المدني كذبوه، قال البخاري: عنده مناكير، وقال يحيى: يسرق الحديث. الضعفاء للعقيلي 4/ 58، المجروحين 2/ 274، التقريب 294.

(2) أحمد 4/ 414.

(3) ابن ماجه 1/ 508 ح 1594.

(4) الترمذي 3/ 326 - 327 ح 1003، ولفظه:"واسيداه -أو نحو ذلك، إلا وكل به ملكان يلهزانه أهكذا كنت". لم أجده في المستدرك وعزاه في الكنز إلى الترمذي فقط.

(5) البخاري 7/ 516 ح 4267 وليس في مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت