الحديث بهذا اللفظ رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد عن (أ) سفيان، وروى مسلم [1] أيضًا حديث ابن عباس بألفاظ أخر غير هذا المصدر، وروى البخاري من حديث سودة قالت: ماتت لنا شاة فدبغنا مسمكها ثم مازلنا ننتبذ فيه حتى صارت شنًا [2] .
ولم يخرج البخاري لسودة سوى هذا الحديث، ولم يخرج لها مسلم شيئًا، ورواه النسائي وأحمد بلفظ مر بشاة لميمونة [3] ، ورواه البزار [4] بلفظ: ماتت شاة لميمونة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أَلا اسْتَمْتَعْتُم بإهابها؟ فإن دباغ الأديم طهوره. وسيأتي.
وفي الباب عن أم سلمة رواه الطبراني في الأوسط والدارقطني [5] ، وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف [6] ، وفي تاريخ نيسابور للحاكم من طريق مغيرة عن الشعبي عن ابن عباس: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وسلم بشاة ميتة لأم سلمة أو لسودة فذكر الحديث.
وأما حديث: أيما إهاب دبغ فقد طهر. فرواه الشافعي [7] عن ابن عيينة عن
(أ) زاد في جـ: أبي.
(1) مسلم 1/ 276 - 277.
(2) البخاري مع الفتح 11/ 569 ح 6686.
(3) النسائي تفسير الفرع باب جلود الميتة 7/ 152، أحمد 1/ 329.
(4) انظر حديث (18) .
(5) الدارقطني 1/ 49، مجمع الزوائد 1/ 218، وعزاه إلى الطبراني في الكبير والأوسط.
(6) فرج بن فضالة الحمصي قال النسائي: ضعيف، قال البخاري: منكر الحديث، المجروحين 2/ 206، ضعفاء العقيلي 3/ 462، التهذيب 8/ 260.
(7) مسند الشافعي 10.