فهرس الكتاب
ابن يزيد بهذا الإسناد موقوفًا بغير لفظه كما سيأتي في أواخر المغازي بلفظ:"ليلة القدر أول السبع من العشر الأواخر".
التاسع عشر: أنها ليلة خمس وعشرين، حكاه ابن العربي في العارضة، وعزاه ابن الجوزي في"المشكِل"لأبي بكرة.
العشرون: أنها ليلة ست وعشرين، وهو قول لم أره صحيحًا إلا أنَّ عياضًا قال: ما من ليلة من ليالي العشر الأخير (أ) إلا وقد قيل أنها فيه.
الحادي والعشرون: أنها ليلة سبع وعشرين، وهو الجادة من مذهب أحمد، ورواية من الفتح عن أبي حنيفة، وبه جزم أبي بن كعب، وحلف عليه، كما أخرجه مسلم [1] ، وروى مسلم أيضًا من طريق أبي حازم عن أبي هريرة قال: تذاكرنا ليلة القدر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أيكم يذكر حين طلع القمر كأنه شِقُّ جَفْنة" [2] .
قال أبو الحسين الفارسي: أي ليلة سبع وعشرين، فإن القمر يطلع فيها بتلك الصفة.
وروى الطبراني من حديث ابن مسعود سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة القدر، فقال:"أيكم يذكر ليلة الصهباوات؟"قلت: أنا، وذلك ليلة سبع وعشرين [3] .
ورواه ابن أبي شيبة عن عمر وحذيفة وناس من الصحابة [4] .
(أ) كذا في هـ، جـ، وفي حاشية الأصل.
(1) مسلم الصيام، باب فضل ليلة القدر. . . 2: 828 ح 221 - 762.
(2) مسلم الصيام باب فضل ليلة القدر. . . 2: 829 ح 222 - 1170.
(3) الطبراني 10/ 188 (10289) .
(4) ابن أبي شيبة 2: 512.