فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 4459

والعمرة"رواه أحمد وابن ماجه [1] واللفظ له، وإسناده صحيح، وأصله في الصحيح الذي في صحيح البخاري بلفظ أنها قالت:"يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل (أ) فلا نجاهد قال: لكن أفضل الجهاد حج مبرور" [2] ."

الحديث فيه دلالة على فضيلة الحج والعمرة وأنهما في حق المرأة يجبران ما فاتها من فضيلة الغزو.

550 -وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال:"أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابي، فقال: يا رسول الله أخبرني عن العمرة أواجبة هي؟ فقال: لا، وأن تعتمر خير لك"رواه أحمد والترمذي والراجح وقفه، وأخرجه ابن عدي من وجه آخر ضعيف [3] .

في إسناد الحديث الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف [4] ، قال البيهقي [5] :"المحفوظ عن جابر موقوفًا"وقال:"وروي عن جابر مرفوعًا بخلاف"

(أ) هـ، جـ: (الأعمال) .

(1) أحمد بن ماجه المناسك 6: 165، باب الحج جهاد النساء 2: 968 ح 2901 (واللفظ له) ، أحمد 6: 165.

(2) البخاري الحج، باب فضل الحج المبرور 3: 381 ح 1520.

(3) أحمد 3: 316، الترمذي الحج، باب ما جاء في العمرة أواجبة هي أم لا؟ ولفظه"وأنْ تعمروا هو أفضل"2: 270 ح 931، الدارقطني الحج 2: 285 وقال:"رواه يحيى بن أيوب عن ابن جريج وحجاج عن ابن المنكدر عن جابر موقوفًا من قول جابر، البيهقي الحج، باب من قال العمرة تطوع 4: 348 - 349."

(4) هو حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شرحبيل، النخعي، الكوفي، القاضي، صدوق، كثير الخطأ والتدليس، توفي سنة 245. انظر: تهذيب التهذيب 2: 196، التقريب 1: 152.

(5) سنن البيهقي 4: 349.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت