وأخرج الترمذي من حديث أبي رزين العقيلي:"احجج عن أبيك واعتمر" [1] .
وفي حديث عمر في سؤال جبريل عن الإيمان"وأن تحج وتعتمر" [2] .
والحديث فيه دلالة على وجوب العمرة، وقد ذهب إلى هذا ابن عمر رواه عنه البخاري تعليقًا [3] قال:"ليس أحد إلا وعليه حجة وعمرة".
وأخرجه موصولًا عنه ابن خزيمة والدارقطني والحاكم أن ابن عمر كان يقول:"ليس من خلق الله أحد إلا وعليه حجة وعمرة واجبتان من استطاع إليه سبيلًا، فمن زاد شيئًا فهو خير وتطوع".
وقال سعيد بن أبي عروبة في المناسك [4] عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال:"الحج والعمرة فريضتان".
وعلق البخاري [5] أيضًا عن ابن عباس"إنها لقرينتها في كتاب الله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} " [6] .
ووصله الشافعي وسعيد بن منصور، والحاكم [7] أخرج عنه أيضًا:"الحج والعمرة فريضتان"بإسناد ضعيف، وأنث الضمير في قوله:"إنها لقرينتها"لما كان الحج فريضة فاعتبر ذلك.
(1) الترمذي الحج، باب منه 3: 269 ح 930.
(2) رواه ابن خزيمة، وأخرجه مسلم ولكن لم يسق لفظه الفتح 3: 597.
(3) البخاري 3: 597 ووصله الدارقطني 2: 285 والحاكم 1: 471.
(4) الفتح 3: 597.
(5) البخاري 3: 597: 598 الشافعي.
(6) الآية 196 من سورة البقرة.
(7) الحاكم 1: 470، 471.